RSS

إن لم تعتن بوضعك المالي فمن سيفعل ذلك لك؟

 

استغرب ممن يتفنن في خلق المبررات والأعذار للتغطية على كسله في إدارة أمواله. فمن يخدع بهذه الحجج والأعذار؟ أو ليست حياته وحياة من يُحب هي التي على المحك؟ أليس هو، وهو فقط، الوحيد المعني بالتعامل مع مشاكله المالية؟ أتمنى أن يدرك هؤلاء أن التقدم والتطور في هذه الحياة سُنة كونية وليس خيارا. فمن يسعى لتغيير وضعه المالي (مهما كان عسيرا) فهو أفضل ألف مرة من ذلك الذي يتلذذ بإلقاء اللوم على الآخرين ويكيل الشتائم “للظروف”. إن من أساسيات تنمية الذات بشكل عام، وإدارة الأموال الشخصية بشكل خاص، هي إدراك وضعك الحالي والاعتراف به ثم السعي لتغييره للأفضل بأي وسيلة متاحة، دون كلل أو ملل.

والأغرب كذلك أن من بين الرسائل التي تصلني من المتابعين والقراء، فإن الأكثر إيجابية ونجاحا في تحسين أمورهم المالية، هم أولائك الذين يعانون أشد الصعاب في حياتهم. والذين يوشكون على الانهيار لولا إصرارهم على الوقوف على أقدامهم ومجابهة مشاكلهم مهما بلغت. وعلى النقيض من هؤلاء، فإن هناك من يستسلم لأتفه الأسباب، رغم امتلاكه للكثير من الأدوات والخيارات والفرص التي يمكنه استغلالها لحل أعتى المشاكل.  

 

اعلموا أحبتي أني لا أدعي هنا المثالية، ولست بأفضل منكم في الارتقاء بنفسي في جميع الأحوال. فأنجحُ وأفشل، وتحتويني السلبية أحيانا، ولكني لا أركن لليأس. فلو أتى اليأس بالنتائج لما خلا منه بيت أو صدر إنسان أو عقله.

ودمتم  

 

 
أضف تعليقا

Posted by على ديسمبر 16, 2013 in Uncategorized

 

من يمسك بالسكين الهابطة

knifeهذا العنوان ليس سوى مقولة شهيرة تضج بها أرصفة وول ستريت، ويتغنى بها خبراء أسواق المال حول العالم كلما احمرت شاشات التداول، وزاد الذعر بين جموع المتداولين. ومعنى هذه الجملة أنه في حالة هبوط سعر السهم فمن الأجدر بك الابتعاد عنه، حيث انه قد يقطع يد كل من يحاول الإمساك به (شراءه). وعلى الرغم من بديهية هذا الاعتقاد وصِدقه الظاهر، فان المتمعن فيه يدرك يقينا أن المستثمر الحقيقي هو الوحيد القادر على الإمساك بهذه السكين. بل هو المعتاد على البحث عن هكذا شركات، وذلك عن طريق احتراف آليات الاستثمار السليم في الأسهم، وغالبا ما يكون ذلك عن طريق القيام بهذه الخطوات:

الاستثمار، لا المضاربة

فالمستثمر يعرف جيدا كيف يقرأ البيانات المالية الخاصة بالسكاكين (الشركات) التي هبط سعر سهمها. وبالتالي يعرف جيدا مدى قدرة هذه الشركات على الحفاظ على مكانة مالية صلبة رغم المشاكل الآنية التي تواجهها. بعكس المضارب الذي يتنقّل من سهم لآخر معرضا نفسه لخطورة الوقوع في فخ الأسهم الرديئة والاكتواء بنارها.

التحليل الأساسي، لا الفني

وهي سِمة أخرى ترتبط عادة بالمستثمرين الحقيقيين، وهي الركون للأساسيات في عالم الاستثمار، وعلى رأس هذه الأساسيات الاعتماد على التحليل الأساسي للأسهم كوسيلة للاستثمار، والابتعاد عن خزعبلات التحليل الفني للأسهم، والتي طالما حذّر منها كبار المستثمرين في عالم أسواق المال على مر التاريخ، وعلى رأسهم الملياردير الأميركي الأشهر على الإطلاق، وارين بافيت حين قال:

«لو قلبت رسومات التحليل الفني رأسا على عقب فستحصل على النتائج نفسها».

الاستثمار طويل الأجل، لا قصير الأجل

قد تكون هذه الخطوة هي الأهم لتمكين المستثمر من الإمساك بسكين السهم الهابط، وهي الخطوة التي تمثل المدة الزمنية التي يتعين على المستثمر الاحتفاظ بها بالأسهم. وفي حالة المستثمر الفعلي فإنها يجب ألا تقل عن خمس سنوات. وبالتالي فإن تقلبات السوق المؤقتة لن تضره كثيرا، بخلاف من يستثمر على المدى القصير، حيث يكون عُرضة لكل حركات البورصة وسكناتها من ارتفاع وهبوط.

التحكم بالعاطفة الاستثمارية

وهي العاطفة التي تسيطر على أغلب المستثمرين، حتى أولئك الذين يستثمرون على المدى الطويل. والتحكم هنا يكون بالابتعاد عن التأويلات الشخصية لما سيكون عليه وضع شركة معينة، والالتزام بالأمور الملموسة والقابلة للقياس، كالبيانات المالية ونسب الأداء المتعارف عليها من قبل المختصين، بالإضافة إلى مراقبة أداء إدارة الشركة.

الاعتماد على مقياس الأداء والسعر

والمقصود هنا الأداء المالي للشركة، والذي يمكن قياسه من خلال دراسة البيانات المالية للشركة، وخصوصا النسب المالية وتحليل القوائم المالية. أما السعر فشأنه شأن الأداء المالي، من الممكن احتساب قيمته الفعلية من خلال معادلات بسيطة ومتاحة لأغلب من يبحث عنها.

Twitter:@faisalkarkari

 
تعليق واحد

Posted by على أبريل 23, 2013 in استثمار

 

الاستثمار أسلوب حياة

images (1)يذهب البعض إلى الاعتقاد بأن الاستثمار ليس سوى مجال معقد يحتكره القلة، ولا مجال للخوض فيه إلا من خلال “خبراء” مختصين يرشدوهم لأفضل الوسائل لتحقيق الأرباح. وهذا الأمر طبعا أبعد ما يكون عن الصواب، فالاستثمار شأنه شأن بقية العلوم والمعارف، له دارسين ومختصين يقضون سنوات من عمرهم في تعلمه والاستفادة منه، وفي الوقت ذاته له مستخدمون يستطيعون الاستفادة منه دون دراسته بصورة معمّقة. والأمثلة في هذا المجال عديدة ولكني سأقتصر على مثال وحيد فقط لبيان الفكرة بصورة أوضح.

الاستثمار كالطب

صحيح أن الطب من أكثر العلوم إسهابا وتعقيدا، ويتطلب الأمر سنوات وسنوات لفهم كنهه وإدراك معانيه وتطبيقاته بصورة تتيح لدارسيه معالجة الناس وإبرائهم مما يصيبهم من علل وأمراض. إلا أن هذا التعقيد والصعوبة في المجال الطبي لم تمنع الناس من أن يتمتعوا بصحة جيدة بمجرد اتباع بعض النصائح والأفكار العامة، كالنظافة والغذاء السليم وممارسة الرياضة بانتظام وتجنب بعض التصرفات غير الصحية. فالأمر مثلا لا يتطلب طبيبا مختصا حتى تعلم بأن الإكثار من اللحوم يسبب بعض الأمراض، أو أن ترك الجروح الجسدية دون علاج سوف يؤدي للتقرحات. والأمثلة عديدة في هذا المجال ولا مجال لحصرها. وكذلك الأمر مع الاستثمار، فلا حاجة لعموم الناس بأن يصبحوا خبراء فيه حتى يستخدموه، بل إن الأمر يقتصر على فهم بعض الأساسيات التي من شأنها حماية الفرد من الوقوع ضحية لبعض الأفخاخ المالية (كالديون والكفالات والإسراف في الصرف) وممارسة حياته بصورة طبيعية من الناحية المالية.

والخلاصة أن بإمكان أي شخص (بل يتوجب عليه) أن يتعلم أساسيات الاستثمار، لا لكي يصبح مليارديرا، بل ليتلمس طريقه في عالم المال، الأمر الذي سيمكنه من تحقيق أحلامه المالية وتوفير حياة كريمة له ولمن يحب.

Twitter:@faisalkarkari

 
 

ما دام مُخططا له فليس تبذيرا

rolex-datejustيشعر بعض المدخرين بالذنب إذا ما قاموا بشراء بعض الكماليات المحببة إلى نفوسهم، وذلك خوفا من أنهم قد أخفقوا في الادخار وعاثوا فسادا فمقدراتهم المالية. وهذا الأمر غير صحيح تماما، خصوصا إذا ما كانت هذه الكماليات ضمن مخطط ادخاري استمر لفترة من الزمن. فمن يقوم باقتطاع جزء من مدخوله الشهري في سبيل شراء منتج معين أو لقضاء إجازة خارج البلاد، فهو أبعد ما يكون عن الإسراف. بل إن ما قام به هو عين الصواب (من الناحية المالية طبعا). فما إدراة الأموال إلا التخطيط المسبق لترتيب المصاريف بهدف تحقيق جميع رغباتنا المالية مهما كانت، وبالتالي فإن صرف الأموال المدخرة في أمور مُخطط لها مسبقا أمر غاية في الحصافة ولا يقدح بالادخار.

أرجو كذلك أن يكون هذا الأمر دعوة للكثيرين ممن يذهبون إلى أن الادخار ليس سوى صورة من صور البخل، لأن يراجعوا تفكيرهم بالادخار ومحاولة انتهاجه كأسلوب حياة يهدف للارتقاء بالفرد من الناحية المالية.

أمر أخير. أهمية المنتج أو الخدمة التي صرفت أموالك لاقتناءها أو الحصول عليها هي شأن خاص بك أنت وحدك وليس للآخرين الحق في انتقادها. فالذي تراه ضروريا بالنسبة لك قد لا يكون كذلك بالنسبة لغيرك، والعكس صحيح، وبالتالي لا تزهق وقتك سعيا لاكتساب رضى الناس عن الطريقة التي تصرف بها أموالك.

ودمتم،

Twitter:@faisalkarkari

 

تخلص من الفوضى المالية

De-Clutter-2شهادات إيداع منسية، نسخ عقود مهملة، بطاقات مفقودة.. هذه ليست سوى نماذج لبعض مظاهر الفوضى المالية التي تعتري الكثير منا. وهي على الرغم من كونها أمرا طبيعيا وشبه مقبول، إلا أنها تتسبب في تشتيت ذهن الشخص الراغب بترتيب أموره المالية والارتقاء به عاليا في مجال إدارته لأمواله وتحقيق مختلف أهدافه المالية. والخطوات التالية تعتبر مهمة في إعادة الأمور إلى نصابها ولَم شتات وضعك المالي.

خزنة

ولتكن مخصصة لوضع الأمور ذات القيمة كالأموال المخصصة لحاجة معينة (دفع رسوم، شراء أمر معين، الاستخدام الشخصي). وكذلك لوضع المجوهرات ومختلف التذكارات ذات القيمة المادية العالية.

ملف

وخصصه لمختلف الأوراق الرسمية (أصول ونُسَخ) بحيث يسهل عليك الوصول إليها عند الحاجة وضمان عدم الوقوع تحت طائلة مخالفات التأخير أو ضياع فرص استثمارية تتطلب سرعة الإجراء. مهم أيضا أن يوضع هذا الملف في مكان بارز وسهل الوصول إليه.

ملف الكتروني

ومكانه بالطبع على حاسبك الشخصي (الكمبيوتر). وليتضمن مختلف المعلومات المالية الخاصة (موازنتك المالية، مصاريفك، أرقام سرية.. الخ). بالإضافة إلى طائفة من جداول الإكسيل التي تحتوي على كافة الدراسات التي قمت بها (إن كنت من أهل التحليل والدراسة المالية).

تطبيق هاتفي

سواء كنت من مستخدمي الآيفون أو أحد الأجهزة العاملة بنظام الأندرويد أو غيرها من الأجهزة، فلا تفوت الفرصة التي توفرها هذه الهواتف من خلال مجموعة تطبيقات ممتازة تُسهل عليك عملية متابعة مصاريفك وبناء موازنات وخطط مالية محكمة تساعدك على تحقيق أهدافك المالية. ولا تنسى كذلك بريدك الالكتروني (الإيميل) والذي من المفيد أن يرافقك أينما ذهبت.

رزنامة

بالإضافة إلى فائدتها الشهيرة في معرفة التاريخ، يمكنك الاستفادة من الرزنامات (خصوصا تلك التي توضع على الحائط) في تذكيرك بأهم المواعيد المستقبلية على اختلاف أشكالها وكذلك كتابة بعض الملاحظات والرسوم الكفيلة بشد انتباهك لأحداث وتواريخ معينة.

دفتر صغير

وليكن من النوع الذي تستطيع حمله معك أينما تذهب. فإن لم تكن ممن يفضلون الكتابة على هواتفهم الذكية، فهذا الدفتر سيكون مصبا لأفكارك المالية ومعينا لك على تدوين ما يدور في بالك من وقت لآخر. كما أنه فعال في حالة القيام ببعض الحسابات التي تتطلب الكتابة والتحليل البسبط.

وختاما، مهما كانت طريقتك المفضلة في ترتيب أمورك المالية، فلا تسمح للفوضى المالية بالتغلغل إليك.

Twitter:@faisalkarkari

 
 

باستثناء العائد، عوامل أخرى مهمة في الاستثمار

Investment-1كل من قرأ عن الاستثمار أو استثمر أمواله بأي طريقة كانت، يعلم يقينا بأن نسبة العائد على الاستثمار هي العامل الأهم في تحديد قبول أو رفض أي فرصة استثمارية. ولكن هذا اليقين ليس ملائما في جميع الأحوال، فهناك عوامل أخرى غير العائد يجب الالتفات إليها قبل اتخاذ أي قرار استثماري. وفيما يلي بعضا من هذه العوامل.

الحجم

أن تستثمر مئة دينار وتربح (100%) خلال سنة يعتبر أمرا خارقا من الناحية الاستثمارية!! ولكنه لن يعود عليك سوى بمئة دينار أخرى (قد تطير في ثلاث جولات على المطاعم). أما استثمار عشرة آلاف دينار بعائد (20%) يعني حصولك على ربح بمقدار ألفي دينار، يمكنك إضافتها للمبلغ الأصلي (10,000) لتكون أساسا لاستثمار قادم من شأنه أن يعظم من قيمة محفظتك الاستثمارية.

الوقت

أن تُصِر على الاحتفاظ باستثمار معين لمجرد أنه يدر عليك عائدا كبيرا (50% مثلا) في الوقت الذي تضيع عليك الفرصة لاستغلال رأس مالك في تحقيق أحد أهم أهدافك المالية (شراء بيت مثلا) يعد أمرا خاطئ. فالغاية النهائية من الاستثمار هي الوصول لأهدافنا المالية المنشودة وليس الاستمرار بالاستثمار إلى الأبد. وعليه فإن تخيّر الوقت المناسب لمباشرة الاستثمار أو الخروج منه يعد أمرا مهما جدا في الاستراتيجية الاستثمارية لأي فرد.

التنويع

أو كما يسيمه البعض التوزيع، أي توزيع استثماراتك على أكثر من قطاع (أسهم – عقارات – تجارة – ودائع) ومن هنا قد يجدر بك أحيانا أن تتخارج من استثمار معين (رابح طبعا) لا لشيء إلا لضمان عدم تركيز استثماراتك في مجال معين. وهو أمر خطير طبعا بالنسبة للمستثمرين قليلي الخبرة.

مثال: قد يتطلب الأمر بيع بعض أسهمك إذا أحسست بأنك تضع الكثير من أموالك في الأسهم فقط، دون أن تطعمها ببعض العقارات أو الودائع.

المعرفة

فنجاح بعض المشاريع التجارية وتحقيقها لعوائد ضخمة ليس سببا كافيا للدخول فيها. وخصوصا إذا كنت غير ملما بهذه النوعية من المشاريع. فالمعرفة بالمجال الذي ترغب بالاستثمار به أمر غاية بالأهمية ولا يجب التنازل عنه مهما بلغت المغريات.

إذا، ففي المرة القادمة التي تتعرض فيها لفرصة استثمارية معينة، احرص على النظر خارج إطار العوائد لتصل إلى جميع العوامل المذكورة في هذه التدوينة.

Twitter:@faisalkarkari

 
تعليق واحد

Posted by على مارس 25, 2013 in استثمار

 

الأوسمة: , ,

رقائق مالية

butterflies_and_flowers-t2وهل للمال عقل حتى تكرهه؟ هل سمعت مرة عن أوراق نقدية تقود إنسانا من عنقه وترغمه على تنفيذ مشيئتها؟ أيهما أولى بالعتب: المال أم صاحبه. غير نظرتك للمال بأن تُحكِم سيطرتك عليه. اصرف بالمعقول واستغل ما لديك من مال في تحقيق أحلامك المالية. ضعه في مصارفه الطبيعية وسيرتقي بك يوما بعد يوم.

ادخر بعضه، واصرف البعض الآخر، ولا تنسَ أن تستثمر جزء من مدخراتك. لا تجعل المال حبيبا فتغدو عبدا له، ولا عدوا فتصبح عبدا لمالكيه. اعتبر بمن أهمل المال فالتهمته الديون، وضاعت أحلامه، وتشتتت أفكاره. وهل يقوى فاقد المال على التركيز؟

ألم يستعذ سيد البشر من الفقر؟ ألم تطر أربعين مسألة من مسائل الفقه من رأس الإمام الشيباني عندما أخبرته الجارية بأن الدقيق قد نفد من البيت؟ ألم تُسهِم أموال عثمان في نصرة الإسلام؟

والإبداع. ألم يُبدِع ليوناردو دافنشي أروع أعماله طلبا للمال؟ وهل اختفى أثر روائع ميكل أنجلو من الكنائس التي غمرته بالمال؟

لست مضطرا لتمضية عمرك بحثا عن المال، كل ما عليك هو تخصيص دقائق أسبوعيا لمراجعة علاقتك به. استمتع بحياتك طولا وعرضا ولكن، دع القليل لأهدافك، المالية وغير المالية. وهل للحياة طعم دونما أهداف.

اتجر إن كنت من أهل التجارة، واستثمر إن كنت محبا للاستثمار، واشتر العقار تلو العقار، إن رغبت فيه. فإن لم تقو على أي من هذه، فادخر، وستكون بخير حال.

صاحِب الأخيار من أهل العقل والإيثار، فهم على نصحك قادرين وللهمة مالكين ولطيب الصنائع فاعلين.

انصح من حولك لتثبت ما في نفسك. اعط وستأتيك العطايا من حيث لا تعلم. انشر الأمل فيمن حولك، وسيصيبك منه ما يقويك. لن ترسخ علومك حتى تشاركها الآخرين. لا تبخل بما عندك من علم ومعرفة، فلم تكتسبها عبثا.

إياك والبذخ فإنه مهلكة للمال والجسد. واحذر من مجاراة من لا يستحق الاكتراث، ولا ينفعك عند الكروب والآلام. تصرف كما أنت لا كما يريده الآخرون منك.

لا تجزع لمشكلة، ولا تطأطئ لنائبة، ولا تنحنِ لعائق. ما أحلى الشهد بعد تجرع العلقم، وما أصفى الماء بعد سكون التراب فيه. إنما المصائب دروس، والسقطات عِبَر، والجروح شواهد.

وتذكر دائما بأنك تستحق الأفضل.

Twitter:@faisalkarkari

 
أضف تعليقا

Posted by على مارس 21, 2013 in تهيئة

 

الأوسمة: ,

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 52 other followers