تعتبر الموازنة أحد أهم أدوات إدارة الأموال الشخصية، وتلعب دورا كبيرا في تنظيم الشخص لمصاريفه الدورية، ومن ثم تحقيق مختلف أهدافه المالية. إلا أن البعض يجد صعوبة في الالتزام بموازنة مالية لفترات طويلة. ولهؤلاء أقدم بعض النصائح الموجزة التي من شأنها تيسير تعاملهم معها.
أولا: لا تنظر للموازنة على أنها أداة للحد من صرفك، بل كوسيلة لترتيب أولوياتك بالصرف وإعطائك نظرة شاملة لمصادر أموالك ومصارفها.
ثانيا: بعض التجاوزات البسيطة في أحد بنود موازنتك ليس مبررا لنسفها بالكامل، بل تعامل معها على أنها مجرد هفوات ليس إلا وسيتم تجنبها مستقبلا.
ثالثا: لا تعقد هيكل مصاريفك، واجعله بسيطا لدرجة تسهل معه متابعتها، فلا تفصّل مثلا في ذكر جميع بنود مشتريات الجمعية، بل اكتفي بتحديد مبلغ تقريبي فقط.
رابعا: أشرِك جميع أفراد الأسرة في إعداد الموازنة وذلك لتضمن التزامهم بها.
خامسا: إذا كنتَ مبتدئ في عمل الموازنة، فلا تجعلها صعبة التطبيق، بل حاول إضافة بعض بنود الترفيه كي تتقبلها ثم تَحوّل شيئا فشيئا لتجعلها أكثر توجها لتحقيق أهدافك المالية.
سادسا: عند وضع بنود الصرف، انظر لوضعك أنت وليس لوضع الآخرين، فظروفك وأهدافك تختلف عنهم، فلا تربط مستقبلك بالآخرين.
سابعا: تعامل مع الموازنة على أنها خريطة طريق للحرية المالية، فهذا التفكير بحد ذاته كفيل بتحفيزك على الالتزام بها وتطويرها مع مرور الوقت.
ثامنا: لا تضع موازنة دون أهداف مالية، فالصبر على الموازنة يجب أن يتوّج بأهداف تجعل من الالتزام بها أمرا يستحق العناء.
تمنياتي لكم بحياة مالية سعيدة
Twitter: @faisalkarkari